
المدونة

الذائقة الرقمية: كيف تُشكّل المنصات وَعينا الجمالي؟
لم يعد الجمال تجربة فردية خالصة كما كان؛ بل أصبح حصيلة تفاعل يومي مع تدفّق بصري لا ينقطع، تصوغه المنصات وتعيد ترتيبه باستمرار. نحن لا نختار ما نراه فقط، بل ما نراه هو ما يدرّب أعيننا على الاختيار. ومع كل تمرير سريع، يتشكّل في داخلنا معيار جديد للجمال—أسرع، أخف، وأكثر قابلية للانتشار. في هذا السياق،

الإلهام وصناعة المحتوى
كُلُّ ذرة من هذا الكون البديع، خُلقت لتُلهم الإنسان، ذلك الكائنُ المجبولُ على استخدام خياله وفكره في إعمار الحياة. ولولا هذه السمة الفريدة التي امتاز بها عن غيره من الكائنات، لظلَّت الحيوات على سجيتها، تسودها نواميس الطبيعة المحضة. إذن، من أين ينبع الإلهام؟ سؤال حير القدامى والمحدثين، وتنوعت الإجابات حوله، لكن المؤكد أن الإلهام مثلما

الذائقة الرقمية: كيف تُشكّل المنصات وَعينا الجمالي؟
لم يعد الجمال تجربة فردية خالصة كما كان؛ بل أصبح حصيلة تفاعل يومي مع تدفّق بصري لا ينقطع، تصوغه المنصات وتعيد ترتيبه باستمرار. نحن لا نختار ما نراه فقط، بل ما نراه هو ما يدرّب أعيننا على الاختيار. ومع كل تمرير سريع، يتشكّل في داخلنا معيار جديد للجمال—أسرع، أخف، وأكثر قابلية للانتشار. في هذا السياق،

عِلم الأعصاب والتسويق.. ما الرّابط بينهما؟ (Neuromarketing)
حينَ يكون للابتسامة اللطيفة سِحرًا حقيقيًا على قراراتنا الشرائية.. تعويذةٌ تسمى: التسويق العصبي!

الإلهام وصناعة المحتوى
كُلُّ ذرة من هذا الكون البديع، خُلقت لتُلهم الإنسان، ذلك الكائنُ المجبولُ على

وخيال الشِّعْر يرتاد الثريا
ما الشِّعْر؟ سؤالٌ حير الشِّعْراءَ والغاوين.. لكن فلنتخيل كيف سيكون العالم إذا لم

اللغة بيت وجود العربي
هذه لغتي ومعجزتي، عصا سحري، حدائق بابلي ومسلتي, وهويتي الأولى, ومعدني الصقيل ومقدس

رحلة الحج.. مجمع الثقافات
“ذَرَعَتْ كُلَّ إفريقيا وهي لا تفترُ وسواكن وجهتها – بحرها الأحمرُ فالحجاز إنها الآن في شارع من مدينتنا فانظروا ها هي الحاجة ربطت طفلها بحزام على ظهرها – وجهه الأغبرُ عظمة نتأت من عظام مائل رأسه الضخم: فرخ نعام تطلع من بيضة دهشاً، أو كما يفعل الكنغرُ وسعت في الطرق يا ترى ما اسمها يا

رحلة الحج.. مجمع الثقافات
“ذَرَعَتْ كُلَّ إفريقيا وهي لا تفترُ وسواكن وجهتها – بحرها الأحمرُ فالحجاز إنها الآن في شارع من مدينتنا فانظروا ها هي الحاجة ربطت طفلها بحزام على ظهرها – وجهه الأغبرُ عظمة نتأت من عظام مائل رأسه الضخم: فرخ نعام تطلع من بيضة دهشاً، أو كما يفعل الكنغرُ وسعت في الطرق يا ترى ما اسمها يا




