
الإلهام وصناعة المحتوى
كُلُّ ذرة من هذا الكون البديع، خُلقت لتُلهم الإنسان، ذلك الكائنُ المجبولُ على استخدام خياله وفكره في إعمار الحياة. ولولا هذه السمة الفريدة التي امتاز بها عن غيره من الكائنات، لظلَّت الحيوات على سجيتها، تسودها نواميس الطبيعة المحضة. إذن، من أين ينبع الإلهام؟ سؤال حير القدامى والمحدثين، وتنوعت الإجابات حوله، لكن المؤكد أن الإلهام مثلما





